العلامة المجلسي

381

بحار الأنوار

صباح إلا وملكان يناديان يقولان : يا باغي الخير هلم ويا باغي الشر انته ، هل من داع فيستجاب له ؟ هل من مستغفر فيغفر له ؟ هل من تائب فيتاب عليه ؟ هل من مغموم فينفس عنه غمه ؟ اللهم عجل للمنفق ماله خلفا ، وللممسك تلفا ، فهذا دعاؤهما حتى تغرب الشمس ( 1 ) . 4 - ختس : عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان جدي عليه السلام يقول : تقدموا في الدعاء فان العبد إذا كان دعاء قيل صوت معروف وإذا لم يكن دعاء فنزل به البلاء ، قيل أين كنت قبل اليوم ( 2 ) . 5 - الخصال : ابن الوليد ، عن الصفار عن القاشاني عن الأصبهاني ، عن المنقري عن سفيان بن نجيح ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال سليمان بن داود عليه السلام : أوتينا ما أوتي الناس وما لم يؤتوا ، وعلمنا ما علم الناس وما لم يعلموا ، فلم نجد شيئا أفضل من خشية الله في المغيب والمشهد ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة الحق في الرضا والغضب ، والتضرع إلى الله عز وجل على كل حال ( 3 ) . 6 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق باسناده إلى ابن أورمة ، عن الحسن بن علي رفعه قال : أوحى الله تعالى إلى داود صلوات الله عليه : اذكرني في أيام سرائك حتى أستجيب لك في أيام ضرائك ، 7 - مكارم الأخلاق : هشام بن سالم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : تعرفون طول البلاء من قصره ؟ قلت : لا قال : إذا الهم أحدكم الدعاء عند البلاء فاعلموا أن البلاء قصير . وقال عليه السلام : أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود عليه السلام : اذكرني في سرائك أستجب لك في ضرائك . وقال عليه السلام : من تخوف بلاء يصيبه فتقدم فيه بالدعاء لم يره الله عز وجل

--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 360 . ( 2 ) الاختصاص ص 223 . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 114 .